جدلية تطور الوعي لدى الشباب
كتبهاالشبيبة الطليعية ، في 28 مايو 2008 الساعة: 20:53 م
جدلية تطور الوعي لدى الشباب
يتطور الوعي لدى الشباب وفق القوانين الجدلية، وإننا نلاحظ أثر القوانين الديالكتيكية هذه في جميع المجالات: في الطبيعة العضوية، كما في الطبيعة اللاعضوية، في المجتمع، كما في تطور وعي الشعوب وتطور وعي الفرد.
وقد بين ماركس وإنجلز، أن قوانين التطور العامة يمكن تطبيقها أيضاً على الحالة الخاصة للتطور على الصعيد النفسي.
إذ إن البحث في تطور الوعي لدى الشباب يظهر الوقائع الجدلية التالية:
فيما يتعلق بارتباط العوامل بعضها مع بعض، التي تحدد شروط التطور، لا نستطيع تحليل تطور الوعي إلا تحليلاً علمياً، ولا نستطيع وصف هذا التحليل وتنسيقه إلا إذا استوعبنا شروط التطور الواقعية وأعرناها الاهتمام الكافي.
وفيما يتعلق بالتطور الدائم المستمر، حيث ينشأ الجديد، ويعبر القديم، علينا أن نلاحظ أن الشباب في الوقت الراهن لا يمكننا أن نقارنه بالشباب في الخمسينيات والستينيات.
وفيما يتعلق بالطابع القفزي لحركة التطور، نشاهد أن تراكم التغيرات الكمية ينقلب إلى تغيرات كيفية جديدة. أي علينا أن نلاحظ أن كل عملية استيعاب وفهم تتبع هذه الطريقة ذاتها في التحول.
أما فيما يتعلق بالأسباب الحقيقية للتطور، فهي التناقضات الداخلية، أي أن »التطور ناجم عن صراع الأضداد« تُعلّمنا الفلسفة الماركسية أن الأمور تبقى على حالها ولا يطرأ عليها التغيير إذا لم يكن هناك تناقضات بين الموضوعات والظاهرات، إذا لم يكن هناك صراع بين الجوانب المتعارضة والميول.
وقد أشار لينين إلى أن نظرية وحدة وصراع الأضداد هي النواة العقلانية في الفلسفة الماركسية، إن قانون التناقضات، أو بالأحرى قانون وحدة وصراع الأضداد يبين بوضوح للعلماء الذين يهتمون بأمور التطور »وكذلك تطور الوعي« أن جوانب التناقض والميول كامنة في جميع الأشياء والظاهرات والعمليات التي هي في حالة صراع بعضها مع بعض.
إن صراع الأضداد يدفع بعملية التطور إلى الأمام، وهذا يؤدي إلى ازدياد التناقضات التي لا شك في أنها ستجد حلاً لها في مرحلة معينة، من خلال عبور الأمور القديمة وتكوّن الأمور الجديدة. إن صراع الأضداد، من نشوئه إلى إيجاد حلوله، عملية معقدة، إنه يمر في مراحل مختلفة، أو بالأحرى في درجات تطور مختلفة.
وعلينا أن ندرك أن التناقضات موجودة وعلينا إيجاد حلول لها في الوقت المناسب والملائم، لا قبل ولا بعد، وهذا الأمر يلعب دوراً هاماً في عملية التربية كما في التطور الاجتماعي.
إن محاولة إيجاد حل مبكر للتناقض، أي في وقت لم تتبلور الميول التقدمية فيه بعد، يؤدي إلى بروز ظواهر تراجعية كالاستغناء والتخلي والاستسلام والهرب والنكوص، وهذا يقودنا إلى الاستنتاج التالي: إن حركة تطور الظاهرات والمواضيع يقوم على صراع الأضداد. أي أن هذه المواضيع والظاهرات تحمل مصدر تطورها في ذاتها، وأن التطور هو حركة ذاتية هو تطور تلقائي للمادة. إن المفهوم الجدلي للحركة الذاتية التلقائية على صعيد تطور الوعي يعارض المبدأ الآلي في علم التربية. وفي المشاهدات اليومية التي تحصل بين الشباب والبيئة، إذ يعاني ويدرك الشاب سلوك الإنسان الآخر الذي يتطابق بكثير أو قليل ومبادئه، وبالتالي تبرز نقاط من التباين في مضمون معاناته ومعرفته هو بالذات. ويتخذ هذا التباين تدريجياً طابع الأضداد، وفي استطاعته بلوغ حالة النضج ليتحول إلى تناقض داخلي. إن التناقض الداخلي الذي يغدو ماثلاً في نفس الشاب هو أبداً معاناة ذاتية. هو الشعور بعدم الرضا مع ذاته واللارضا عن تصرفاته، عن معرفته وإمكاناته، عن آرائه ومواقفه وخصائص طبعه، وهذا يعني في المجال الانفعالي قلقاً وعدم رضا وصراعاً نفسياً. ويعني من حيث الطاقة ضعفاً وضغطاً وقسراً دافعاً وتوتراً، وفي المجال المعرفي معرفة وجهلاً، المحتوى القديم والمحتوى الجديد.
وتكون طرق تفكيره قديمة وحديثة- تبايناً وتركيزاً وتحليلاً وتأليفاً، وإدراك العقبات والأضداد. وفي المجال الإرادي المقوم، فالإرادة والقدرة على تحقيق الأهداف الشخصية والواجبات الاجتماعية، مثل العادات القديمة والعادات الجديدة، تكون محور الصراع النفسي عند الشباب. لذلك لابد، عند وضع البرامج وخطط العمل المتعلقة بالشباب، من الانتباه إلى التحولات في البنية الذهنية، وأن نلمس هذه التحولات ذات المغزى داخل البنية الذهنية الفكرية لدى الشباب ارتباطاً بعامل الانهيار وبفعل عامل النسبية الذي أظهرته العولمة بجلاء بالغ، نسبية المعرفة والأيديولوجيا والحقيقة، إضافة إلى تنازع الهويات ونشوء الولاءات، وكذلك ما تفرزه سياقات العولمة الاقتصادية فيما يتعلق بدخول صريح لانتشار الأفق الليبرالي ومساعي إدماج الرؤى الليبرالية في بنية التفكير الماركسي.
وعندما أتكلم عن مسار تطور الوعي لدى الشباب، أتكلم عن القلق المعرفي والإنضاج الفكري السياسي، أي أن القلق المعرفي يؤسس شيئاً فشيئاً ضرباً من الوضوح في الرؤية السياسية، شمولاً في الوعي، وإنمائية في كل الاتجاهات. لهذا سيبقى تطور الوعي عند الشباب يتم وفق القوانين الجدلية، وليس عبر المعرفة التي تقوم على حرق المراحل وإنضاج الوعي قبل اكتمال شروط التطور.
فراس الجندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المكتبة الفكرية للشبيبة الطليعيية | السمات:المكتبة الفكرية للشبيبة الطليعيية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 4:15 م
تحية نضالية في إطار حزبنا العتيد حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي
بداية بسم النضال والعيش الكريم وباسم ماركس وانجلز ولينين وكل الثوريين
سأطرح في بداية تحليلي عدة أسئلة حتى يتم فهم الموضوع بشكل واضح
أولا من هو علي جاوات حتى يتعرض لما سماه هو واتفق الكل على تسميته بحملة منظمة ضده ؟
جواب : كيف ي(مناضلي) اخر زمن يمكن أن تقارنوا هذا المراهق علي جاوات بعمر رضي الله عنه أو غيفارا كرم الله وجهه أو جئتكم بوشعيب أطال كشاني في عمره فرق كبير بين من يناضل وبين من يدعي النضال فرق كبير ,,,,,,,,,,,,,,
ثانيا من هو لا أذكر حتى اسمه أحمد الحفياني الطالياني الشيباني الكلباني ا و لعله المدياني ؟
لماذا ترفعون من حجم الحشرات والحيوانات أيها المعلقون فأحمد ليس سوى حشرة أعطيتموها قيمة بتعليقاتكم , لقد كنت جالسين ذات يوم فإذا طلع علينا رجل شديد اعوجاج الأنف ومقرف الرائحة سبرديلته كبيرة ويرتدي قميصا وما ان اقترب حتى تبين أنه المدياني وخلال الجلسة قال بالحرف هو وجاوات أنهما سيفتعلان هذا الفيلم (التعليقات) للبحث عن الشهرة انطلاقا من قاعدة خالف تعرف التي يستندان إليها و فلماذا إذن كل هذا العويل والصراخ على جرذين لايمثلان شيئا في المعادلة الحزبية لأن الحزب أولا بريْ منهم
ثالثا : ماذا تنتظرون من اثنين دخلا الحزب عن طريق عدال الكلب المناضل الأجرب الجميل الصعلوك اللطيف اذا حضر الماء بطل التيمم اذا حضر عدال حضرت الطحالب والنطيحة وما أكل السبع والمتشردة وأحمق من سيقول غير هذا الكلام
نصيحة للتاريخ : سيأتي على أمتي زمن القابض على تمركسه كالقابض فوق موسطاج الشنتوفي أو صلعة شكيب أو شعر بوحوت ولمحكمتكم الموقرة واسع النظر
المسلسل من إخراج
العائد من مكة المكرمة بعد غيبة طويلة ليرجع للشبيبة هيبتها
بوشعيب جئتكم
وبطولة شكيب بن موسى
والعربي بن امبارك
وعز الدين منتصر
وحسن الطباع
ومن اخراج
أحمد المدياني وعلي جاوات أو جوات
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 4:31 م
و شحال باسل اصاحبي …………. بئس السلوك انت يا صاحب التعليق اعلاه
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 6:48 م
وسافي بارك من الهدر الخاويا