حميد ايت يوسف كاتب فرع حزب الطليعة بميدلت
كتبهاالشبيبة الطليعية ، في 21 مايو 2009 الساعة: 23:09 م




بشائر التجديد في كنف العهد الجديد
حميد ايت يوسف
كاتب فرع حزب الطليعة بميدلت
ذون الحديث عن الظروف التي مرت فيها عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية, حيث ناب العديد من المرشحين المرتقبين للانتخابات الجماعية المقبلة عن المواطنين ,في الحضور الى مكاتب التسجيل ودون الدخول فيما اذا كانت اللجن الساهرة على هذه العملية, قد قامت بالدور الذي يحدده لها القانون ام لا…؟وبعيدا عن الخوض في طبيعة الانتخابات في هذا البلد والهدف منها, وحتى لا ندخل في نقاشات وتحاليل لا اخر لها عن النظام السياسي ومؤسساته والدستور المؤطر لها سنكتفي برصد بعض تجليات الافساد التي تقف وراءها مافيا الفساد الانتخابي بميدلت.عن سبق اصرار وترصد, وفي سباق محموم ضد الساعة تتفنن المافيا في ابداع طرق جديدة لشراء الدمم بأبخس الاثمان ,
وهي الوسيلة "الناجعة" المجربة عبر التجارب الانتخابية السابقة التي مكنت اعداء الشعب المغربي ,من نهب مقدراته الاقتصادية والعبث بمستقبله السياسي والاجتماعي والثقافي ,ومصادرة ارادته في التحرير والديمقراطية والاشتراكية.
فإذا كانت الانتخابات هي لحظة مكثفة للصراع الطبقي بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية ,وساهمت في تحقيق التغيير في العديد من البلدان ,واذا كان دور المجالس قد ساهم الى حد بعيد عبر "السوفيتيات"في التعجيل بإنهاء حكم القيصر في روسيا دون ان ننسى " كمونة باريس التي الهمت رفيقنا ومظرنا كارل ماركس ,فإنها في بلدنا العزيزعلى العكس من ذلك,كانت ولازالت وسيلة للاغتناء اللامشروع ,والترقي الاجتماعي ونهب المال العام,وتأبيد الاستبداد.
وسنسوق على سبيل الذكر لا الحصر,بعض مظاهر التخلف التي تكرسها لوبيات الفساد الانتخابي بميدلت لإحتلال الموقع الذي يمكنها من السيطرة الكاملة على موارد المنطقة ,واقتصادها ,فخلال شهر مارس المنصرم ,انتهز احد الذين أوصلتهم المهازل الانتخابية السابقة الى كرسي محلي واخروطني , فرصة ازدياد مولود جديد للاحتفال بأطول عقيقة في التاريخ , اذ ظل يطعم بكرم حاتمي غير مسبوق كل من بلغوا سن الرشد ,فتساوى على موائده المتخم والجائع لأكثر من شهر ,فدعا له الدكتور والمحامي ,والمعلم والاستاذ ,بل شمل كرمه حتى الدراويش الذين قدموا من كل فج عميق ,وبعد أن مسحوا ايديهم طمعوا في كرمه الزائد ,فطلبوا منه بقعة ارضية لبناء ناد للذكر والعبادة ,وربما قد يستجيب لطلبهم ليتمكنوا من ممارسة طقوسهم تحت انظار السياح .
أكل الجميع حتى التخمة ,ودعا الفقيه الله أن يجعل الوليمة في الميزان المقبول ,و أن تكون لما تبقى من الاشقاء عونا على السيطرة على ما تبقى من مقاعد الجهة والاقليم .
تستمر عملية حشو البطون ,والتحكم في العقول والضحك على الدقون فيظهر فارس قادم من دار المخزن حرر اليدين المتشابكتين, وركب عربة جرار ابن جرير,فاصبح يوصي بالجار ,ويطعم من عليه الزما ن جار,ويهتف باعلى صوته وسط الجموع الجائعة, ناظرا الى الوجوه المتملقة خدوا نصيبكم من فائض القيمة, الذي راكمه اجدادي من ولائهم للمخزن والاعيان, وراكمت جزءا منه بامتصاص دم العمالة الرخيصة في خدمة السياح ,على ان ابعث في مجلسكم كالجان وأحصن مصالحي كما فعل اهل الميزا ن فتالله لن يهدا لي بال حتى اشتت شملهم واجعل اعزتهم اذلة, واخرجهم عبر الابواب التي دخلوها أول مرة صاغرين .
فتح سوق النخاسة الانتخابية أبوابه, وحدد النخاسون الاثمان ,ونصب المخزن زبانيته حرسا لها ,وجاؤوا بالقوم السكارى لينحتوا لجلاديهم ثماثيل, ياتيها الباطل من كل جانب, يسبحون بنقم الفساد, ويكفرون بتعاليم الديمقراطية التي تحرم عليهم النعم. يبحثون عن الف مبرر ومبرر لشرعنة الفساد ,يشربون نخب خيانتهم ,ونخب تأمرهم, يأكلون النعمة ويسبون الملة ,ويناصرون من كانوا لهذا البلد سبب العلة ,والذين تقول فيهم كلمات اغنية الفقيد الشيخ امام عيسى ,
من منكو ميعرفش عليوة
شيال المينا الكحيان
في ثواني تمول وتحول
بقى مسيو عليوة عليان
ازاي ما هي بوظة ومفتوحة
على حس اولاد المفضوحة
وارانب صاحية ومدبوحة
ونحن نشهد فصول مهزلة انتخابية جديدة, في ظل ديمقراطيتنا العتيدة, ليس في وسعنا سوى القول: انها "تباشير التجديد في كنف العهد الجديد" لكن نحن على درب النضال سنظل سائرين ,ولكل مظاهر الفساد فاضحين ,ولكل من صادر إرادتنا متصدين .
حميد ايت يوسف
كاتب فرع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بميدلت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 2:16 م
الانتخابات..الصراع الطبقي..و الرقص الماجن ورقيةابوعلي الطليعية
تحية صادقة للرفيق حميد أيت يوسف:
أتفق مغك أن الإنتخايات لحظة مكثفة للصراع الطبقي كما خاضها الكادحون تحت راية حزب الطبقة العاملة بكل من روسيا أو كمونة باريس ……لكن بالنسبة لحزبنا فالأمر غير ذلك اذ المعطيات تكدب ذلك فتعلم ويعلم المناضلون الصادقون أن الإنتخابات يخوضها الحزب بمعزل عن الجماهير الشعبية الكادحة بل وعن قواعده بالإضافة أن الذي يترأس لوائحه هم برجوازيون و اقطاع كالفراع والسطاتي الذي غادر الى حزب الإستقلال.. فعن أي صراع طبقي تتحدث؟ ثم من سيقود هذه المعركة الوهمية هل شبيبته التي شوهدت أحدى عضوات مكتبها الوطني ترقص “الواوا” بمجون بميرامار خلال الملتقى الأخير للشبيبة أم رقية أبو علي الحزب (وفاء تادلة)التي تلاحق المناضلين والتي ستفجر لا محالة فضيحة يوما ما مالم يتم طردها.