الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت
كتبهاالشبيبة الطليعية ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 06:48 ص
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت تطالب باطلاق سراح معتقلي فاتح ماي2007
على إثر الحكم الجائر في حق معتقلي الرأي بالقصر الكبير والذي نطقت به اليوم 24/07/07 محكمة الإستئناف حيث رفعت المدة من 3سنوات سجنا نافدة الى 4 سنوات. لا يسعنا الا التأكيد على أن القضاء الغير المستقل لايمكن أن يرتجى منه العدل والإنصاف بل المزيد من سلب للحريات.
.لذى فإننا نؤكد على تضامننا اللامشروط مع المعتقلين،
واستعدادنا للنضال من أجل إطلاق سراحهم وسراح كل المعتقلين في كل من أكادير وبني ملال
ونهيب بكل الغيورين على حرية الرأي والتعبير للتجمع من أجل التنديد بهذه الأحكام الجائرة والتي يصدرها قضاء غير مستقل. وكذلك للنضال من أجل الحرية والكرامة.
عن المكتب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوقية | السمات:حقوقية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 7:45 م
اشكر الرفاق في حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي على مجهودهم في نشر بلاغ الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتزنيت, والذي إن دل على شيء فإنما يدل على صدق نضاليتكم .ودمتم للنضال دخرا
رئيس الفرع المحلي: ع الله بيردحا
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 1:24 م
عدال وكيل للائحة البرنوصي عن حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي
هذا ليس دعابة بل هو حقيقة وحقيقة مرة ، تثبت لنا مرة أخرى تهافت ما يسمى بالمركزية الديمقراطية، بشكلها الصحيح والموضوعي ليس بالشكل الذي وضف فيه الخداع والتلاعب القانوني الواضح في المجلس الإقليمي الذي صعد من خلاله المسمى إلى وكالة اللائحة ، إن الواضح من خلال قراءة بسيطة هو أن أمثال هذا المهرول هم الذين دفعوا بالحزب الدخول في المهزلة الإنتخابية ل 2007 والتي ستكون أفدح من سابقاتها ، وكالعادة ستهلل وسائل الإعلام المخزنية إلى التهليل بنزاهة الإستحقاقات … والخطير أن كل ما سيقع سيضر بالحزب من بعيد أو من قريب ، إن الحزب عند الأميين والعامة ليس المبادئ مهما كانت قوتها ولكن هو من يمثل هذا الحزب، انظروا كيف تسخر بنا الأقدار عندما ندخل بنية التغيير الجذري والمشاركة النضالية حقا ندخل بأشخاص مزيفين مقنعين بأقنعة وهمية بأشباه المناضلين الذين يتحينون الفرصة للسطو وانتهاز الفرص عدال أكبر من كل هاته الأوصاف القليلة في حقه ، كان على عدال التراجع إلى الوراء والتفكير ألف مرة قبل التقدم إلى الإنتخابات لأن رائحته فاحت أين ما حل وارتحل وملفاته يعرفها العديد من الناس ولا مجال هنا للحديث فيها لأن الكل يعرفها ، وحتى لا نتهم بالتشهير والقذف ، لكننا نطلب شيئا أو أطلب شيئا واضحا من التاريخ هو أن يسجل للجيل الصاعد من المناضلين رفضنا للمسمى عدال لعوامل فيها الموضوعي أكثر من الذاتي ، فلماذا نخصص كل مرة أو أحصص كل مرة نافذة للحديث عن عدال هل أفتري أو هل نفتري عليه ، لا بل هي حقائق موجودة وبالأدلة لمن أرادها البحث عنها كان الأجدر بالناس حتى لا نقول أو أقول المناضلين الذين اقترحوه أن يبحثوا في سجلاته وعلاقاته وأهليته قبل أن يمنحوا ثقتهم لمن لا ثقة فيه والتاريخ سيثبت صحة القول وصحة القراءة فسجل ياتاريخ .
مراسلة من تغجيجت