مدونة "الطريق"في افق الافراج عن جريدة الطريق

الاسم: الشبيبة الطليعية
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

مايو 6th, 2008 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
يوليو 1st, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
بلاغ من لجنة التضامن مع الاخ نورالدين الرياضي
تنظم لجنة التضامن مع الأخ نورالدين الرياضي الكاتب العام لنقابة عمال ومستخدمي الشركة المركزية للمشروبات الغازية \"كوكاكولا\" من اجل عودته للنقابة والعمل ندوة صحفية يوم السبت 30 يونيه 2007 ابتداء من الساعة 10 صباحا بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية (3زنقة طان الدارالبيضاء). وستتناول الندوة الصحفية موضوع الطرد الغير
يونيو 13th, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
بــــــلاغ من لجنة التضامن مع النقابيين بشركة كوكا كولا
انعقد بتاريخ 08/06/2007 على الساعة السابعة مساءا لقاء بمقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالدار البيضاء حضره ممثلين عن القوى السياسية التقدمية والجمعيات الحقوقية والثقافية والنقابية قصد التداول والنقاش في مسألة تأسيس لجنة التضامن مع الكاتب العام لنقابة عمال مستخدمي الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكاكولا الرياضي نور الدين على اثر طرده من العمل ومن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وبعد الاستماع إلى تقرير في الموضوع والاطلاع على الملف الذي وزع خلال هذا اللقاء. قررت الهيآت الحاضرة : - أولا : اعتبار الطرد الذي تعرض له المناضل النقابي نورالدين الرياضي من نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من طرف مسؤول بالاتحاد المحلي بالدار البيضاء غير قانوني. - ثانيا: اعتبار الطرد الذي تعرض له الكاتب العام للنقابة من طرف إدارة شركة كوكاكولا طردا تعسفيا. - ثالثا : اعتبار هذا الطرد ينتهك في العمق الحقوق والحريات النقابية ويتعارض مع القانون الداخلي للنقابة ومدونة الشغل على علتها ويتنافى مع ما هو متعارف عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها اتفاقية منظمة العمل الدولية - رابعا : قررت الهيآت السياسية والثقافية والنقابية والحقوقية تأسيس لجنة للتضامن تحت اسم لجنة التضامن مع الأخ نورالدين الرياضي الكاتب العام لنقابة عمال ومستخدمي الشركة المركزية للمشروبات الغازية \"كوكاكولا\" من اجل عودته للنقابة والعمل وقد تشكلت لجنة للتضامن انبثقت عنها سكرتارية ستجتمع يوم الثلاثاء 12/06/2007 على الساعة السابعة مساءا بمقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالدار البيضاء أمام ساحة ماريشال للتداول في الخطوات النضالية المستقبلية وهذه اللجنة مفتوحة أمام كل الهيآت السياسية التقدمية والجمعيات الثقافية والنقابية والحقوقية . الهيات الحاضرة : - الحزب الاشتراكي الموحد
- حزب النهج الديمقراطي
- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
- النقابة الوطنية للتعليم العالي
- نقابة مستخدمي الأمانة
- المكتب الإقليمي للشبيبة الطليعية
- الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الدار البيضاء
- منتدى الحقيقة والإنصاف -
جمعية الانصاف الصحي
- اطاك المغرب
- اطاك المغرب مجموعة الدار البيضاء
- جمعية الحوار الثقافي
- جمعية مكرمان للتنمية والتعاون
- جمعية أولاد الحي
- جمعية الصداقة
- جمعية
يونيو 5th, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
من اجل تأسيس لجنة للتضامن المحلية بالدار البيضاء لدعم ومساندة نور الدين الرياضي للعودة إلى النقابة والعمل.

تعرض المناضل النقابي نورالدين الرياضي لطرد غير قانوني من نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل من طرف مسؤول بالاتحاد المحلي بالدار البيضاء ولطرد تعسفي من طرف إدارة الشركة المركزية للمشروبات الغازية \"كوكاكولا\".
ونظرا لكون هذا الطرد ينتهك في العمق الحقوق والحريات النقابية ويتعارض مع القانون الداخلي للنقابة ومدونة الشغل على
يونيو 3rd, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
مايو 25th, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
اعترافات حارس الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكا كولا
تكشف المؤامرة المدبرة ضد نور الدين الرياضي .
صدق من قال أن حبل الكذب قصير…

اعترف إبراهيم ركاني، الحارس بشركة byblos للحراسة الخاصة وهو الحارس الحالي بالشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكا كولا، بكل نزاهة وبدون أي ضغط أو إكراه بأنه لا يعرف السيد نور الدين الرياضي العامل بنفس الشركة ولم يسبق أن كانت له أية علاقة به من قريب أو من بعيد، فكيف لهذا الأخير أي الرياضي أن يكون تعدى عليه بالسب والضرب، وأضاف إبراهيم ركاني أنه لم يتعرض لأي ضرب أو إصابة بجروح يوم 14/05/2007 بداخل الشركة أو خارجها، وهو يشهد بذلك ويقر به ويضيف أنه لم يسبق أن تقدم بأية شكاية في مواجهة نور الدين الرياضي (الكاتب العام للمكتب النقابي)، وأن هذا الأخير لم يتعرض له بالضرب والجرح سواء يوم 14/05/2007 أو أي يوم أخر.
يتضح من خلال هذا الإقرار أو الاعتراف الواضح الذي لا لبس فيه فشل المسرحية التي كان أبطالها بعض الانتهازيين وبعض المستغلين لعرق العمال وبعض المحسوبين على الصف النقابي للنيل من مناضل شريف نزيه رفض الإغراءات والمساومات والمحاولات لشراء ذمته، أيكون جزاء الرياضي كل هذا لأنه وقف في وجه قوة المال وقف إلى جانب العمال الذين لا حول لهم ولا قوة ولم يقبل أن يبيع ويشتري في عرقهم لا لشيء لأنه مناضل من طينة نادرة، وعلمتنا التجارب أن كل من يقف ضد التيار يكون مصيره النبذ ومحاولة النيل منه بأبشع الطرق .
إن نور الدين الرياضي يقول إن المبادئ لا تتجزأ وان النضال لا يباع ولا يشترى، الرياضي العامل البسيط الذي عاش بين العمال وأحس بهم ورفض كل من يحاول (السمسرة) في مجهودهم حاولت اللوبيات المالية تلفيق التهم له من خلال اتهامه بالاعتداء على حارس امن هذا الأخير الذي برأ الرياضي من هذه ال
مايو 22nd, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
المنظمة الديمقراطية للشغل تعبر عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع عمال شركة كوكاكولا بالمغرب
علي اثر الاعتداء الأمني العنيف الذي تعرض له عمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية /كوكاكولا بالبيضاء صبيحة يوم الجمعة 18 ماي 2007 فان المنظمة الديمقراطية للشغل وهي تتابع بقلق تطورات هذا الملف الذي أعادنا إلى ممارسات العهد السابق في التعامل مع قضايا الطبقة العاملة المغربية وحقوقها في التظاهر والاحتجاج دفاعا عن كرامتها كرامتها.
فان المنظمة الديمقراطية للشغلodt :
1. تدين وبشدة هذا الهجوم الأمني العنيف ضد العمال وأسرهم وبعودة أساليب العنف والاعتقال التي تذكرنا بالأساليب القمعية التي سادت خلال سنوات الجمر الأليمة.
2. تعبر عن مساندتها اللامشروطة والمطلقة لمطالب عمال الشركة.
3. تطالب بإطلاق سراح المعتقلين منهم وإرجاع
مايو 15th, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
العلاقة المتبادلة بين النقابة والحزب
محمد الحنفي
اهداء من الاستاد الباحث والمناضل محمد ايت عبد الله والمختار الحنفي الى:
- الطبقة العاملة في عيدها الأممي.
- المنظمات النقابية، والجماهيرية المبدئية.
- أحزاب الطبقة العاملة المحترمة لمبدئية التنظيمات النقابية، والجماهيرية.
- منبر الحوار المتمدن، الذي يحتفل بالعيد الأممي للطبقة العاملة.
- من أجل بناء منظمات نقابية، أو جماهيرية مبدئية.
- من أجل صيرورة المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، في خدمة مصالح العمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية.
- من أجل قطع دابر حزبية المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، أو تبعيتها لحزب معين، أو جعلها مجرد مجال للإعداد، والاستعداد، لتأسيس حزب معين.
- من أجل وضع حد للممارسة البيروقراطية في المنظمات النقابية، أو الجماهيرية.
- من أجل تكريس احترام مبدئية العمل النقابي، والجماهيري.
- من أجل تسييد العمل على تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للعمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية.
محمد الحنفي
مفهوم الحزب السياسي
إننا عندما نطرح هذا المفهوم للنقاش، فإننا نجد أنفسنا مضطرين للقول: بان الحزب السياسي هو تنظيم يشترط في قيامه وجود مجتمع تتصارع في إطاره الطبقات الاجتماعية المختلفة. ولكل طبقة من هذه الطبقات المتصارعة إيديولوجيتها المعبرة عن مصالحها الطبقية، التي تدفعها الى العمل على تنظيم نفسها، حسب ما تقتضيه إيديولوجيتها، حتى تتخذ مواقف سياسية متناسبة مع طبيعة الإيديولوجية، ومع طبيعة التنظيم في نفس الوقت، حتى تستقطب حولها المزيد من الجماهير المعتمدة في الوصول إلى المؤسسات التقريرية، والتنفيذية: المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، في أفق الوصول الى السيطرة الطبقية على أجهزة الدولة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.
وبناء على هذه التوطئة، لا بد من توفر أسس محددة لقيام الحزب السياسي. وهذه الأسس هي:
1-الأساس الإيديولوجي الإقطاعي، أو البورجوازي التابع، أو البورجوازي الصغير، أو العمالي، أو اليساري المتطرف، أو اليمين المتطرف؛ لأنه بدون ذلك الأساس، لا يمكن أن توجد أحزاب سياسية حقيقية، وإذا وجدت فإنها لا يمكن أن تكون إلا مفبركة، للتشويس على إمكانية قيام أحزاب حقيقية، انطلاقا من التشكيل الإيديولوجي المحتمل قيامه في إطار التشكيلة الاقتصادية / الاجتماعية القائمة في بلد محدد من البلدان ذات الأنظمة التابعة القائمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.
2- الأساس التنظيمي، الذي يقتضي وجود تصور للتنظيم الحزبي المتناسب مع طبيعة الأيديولوجية الإقطاعية، أو البورجوازية التابعة، أو البورجوازية، أو البورجوازية الصغرى، أو العمالية، أو اليسارية المغامرة، أو اليمينية المتطرفة، لأنه بدون وجود تصور تنظيمي من هذا النوع، ستتحول الأحزاب الى مجرد كائنات هلامية، لا تستطيع إيجاد برنامج هادف، ولا تطالب بتحقيق الديمقراطية، ولا تحرص على بناء دولة الحق والقانون، ولا تحرص على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، باعتبارها أهدافا كبرى، تقود الى تحقيق الارتباط بالجماهير الشعبية، صاحبة المصلحة في تحقيق تلك الأهداف الكبرى.
3- الأساس السياسي المنسجم مع طبيعة الإيديولوجية، ومع التصور التنظيمي المنسجم معها، حتى يستطيع الحزب التعبير السياسي عن إرادة الطبقة التي يمثلها، ويقودها في طموحات، وتطلعات الطبقات الاجتماعية، التي تتقاطع مصالحها مع مصالح الطبقة المعبرة عن إرادة الجماهير الشعبية التي تتقاطع مصالحها مع مصالح الطبقة التي يمثلها الحزب، الذي يصدر عنه موقف سياسي معين، تجاه مختلف القضايا الدولية، والقومية، والوطنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
والحزب السياسي عندما لا يصدر عنه موقف سياسي معين، فإن هذا الحزب يبقى مفصولا عن واقعه، ولا يستطيع اختراق النسيج الاجتماعي، ولا يرقى أبدا الى مستوى التعبير، حتى عن مصالح الطبقة التي يمثلها. وسيصير مجرد حزب صنيع للإرادة، التي تحركه كما تشاء، وفي مختلف المناسبات التي تخطط لها.
وانطلاقا من هذه الأسس، التي أتينا على ذكرها، فإن الحزب السياسي هو التعبير الفعلي عن تنظيم طبقة اجتماعية معينة، وقيادة تلك الطبقة، في أفق تحقيق مصالحها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، التي لا يمكن ضمان أجرأتها على أرض الواقع إلا بالوصول الى الأجهزة التقريرية، والتنفيذية، وصولا إلى السيطرة على أجهزة الدولة.
فهل يحترم هذا المفهوم في تأسيس الأحزاب التي تعرفها المجتمعات لتي تعاني من تسلط الأنظمة التابعة؟
مفهوم النقابة:
وعندما يتعلق الأمر بالتنظيم النقابي، فإننا لا نحتاج إلى توفر أسس قيام حزب سياسي؛ لأننا سنكون أمام عمل من نوع آخر، له علاقة بتنظيم شريحة اجتماعية معينة، تجمعها نفس الشروط الموضوعية، التي تدفعها الى تنظيم نفسها في إطار معين، من أجل التفكير الجماعي، في صياغة الملف المطلبي، وفي بناء البرنامج النضالي، من أجل تنفيذه على أرض الواقع، في أفق تحقيق المطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.
والنقابة، أي نقابة، لا يمكن أن تقوم إل
مايو 4th, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,
العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابية، والجماهيرية
محمد الحنفي
- الطبقة العاملة في عيدها الأممي.
- المنظمات النقابية، والجماهيرية المبدئية.
- أحزاب الطبقة العاملة المحترمة لمبدئية التنظيمات النقابية، والجماهيرية.
- منبر الحوار المتمدن، الذي يحتفل بالعيد الأممي للطبقة العاملة.
- من أجل بناء منظمات نقابية، أو جماهيرية مبدئية.
- من أجل صيرورة المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، في خدمة مصالح العمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية.
- من أجل قطع دابر حزبية المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، أو تبعيتها لحزب معين، أو جعلها مجرد مجال للإعداد، والاستعداد، لتأسيس حزب معين.
- من أجل وضع حد للممارسة البيروقراطية في المنظمات النقابية، أو الجماهيرية.
- من أجل تكريس احترام مبدئية العمل النقابي، والجماهيري.
- من أجل تسييد العمل على تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للعمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية.
محمد الحنفي
**************
مقدمة:
في البداية، لا بد أن أنوه بالحوار المتمدن، الذي يرصد الإشكاليات الكبرى القائمة في الواقع، ويطرحها للنقاش، من خلال محاور محددة، وفي مناسبات محددة، تتناسب مع تلك المحاور، وهو ما يقتضي اعتبار منبر الحوار المتمدن، كمنبر إعلامي، محركا للفكر، في اتجاه تطوير النظرية المؤدية إلى تطوير الممارسة العملية، المساهمة بدورها في طرح الأسئلة الهادفة إلى تطوير النظرية، وهو ما يستوجب استحضار التقدير النضالي، والإعلامي المتميز، للمشرفين على منبر الحوار المتمدن.
ومن المحاور اللافتة للانتباه، والذي شغلني كثيرا من خلال كتاباتي عن النقابة، وعن العمل النقابي، وعن العلاقة بين المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، والأحزاب السياسية، التي يفترض فيها أن تكون مبدئية، بدل أن تختل لصالح حزبية المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، أو تبعيتها لحزب سياسي معين، أو اعتبارها مجرد مجال للإعداد، والاستعداد، لتأسيس حزب معين، أو تحولها إلى مجرد منظمان نقابية، أو جماهيرية، يفعل بها الجهاز البيروقراطي ما يشاء.
فموضوع العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابية، أو الجماهيرية، هو موضوع يفرض طرحه واقع العمل النقابي، أو الجماهيري، وعلاقة الأحزاب السياسة بذلك العمل، وعملية التشرذم التي صار يعرفها العمل النقابي، أو الجماهيري، بفعل لجوء الأحزاب إلى إنشاء منظمات نقابية، أو جماهيرية حزبية، أو تابعة لها، مما يؤدي إلى إضعاف العمل النقابي من جهة، وتراجع دور تاطير الطبقة العاملة، وسائر الأجراء، وباقي الجماهير الشعبية، من جهة أخرى.
وأتمنى، صادقا، أن يكون طرح هذا الموضوع / الإشكالية، مناسبة لمناقشة دور الأحزاب السياسية في إضعاف المنظمات النقابية أو الجماهيرية، والعمل النقابي، أو الجماهيري، بسبب عدم احترام مبادئ العمل النقابي، أو الجماهيري، التي وجدت لتقف وراء ن قوة المنظمات النقابية، ومنظمات العمل الجماهيري، حتى لا نقول منظمات المجتمع المدني، كمصطلح تضليلي، يراد منه التشويس على الحركة العمالية، أو الجماهيرية، ليصير بديلا للحزب السياسي، كما هو حاصل في العديد من البلدان.
ولتناول هذا الموضوع بالتحليل، لا بد أن ننطلق من طرح الأسئلة، التي ننطلق منها في مناقشة واقع العلاقة بين الأحزاب السياسية من جهة، وبين النقابات، والمنظمات الجماهيرية من جهة أخرى، من أجل الخروج بالتصور الذي نراه مناسبا، لقيام علاقة متكافئة، ومتطورة، ومطورة، للأحزاب السياسية، وللنقابات، وللمنظمات الجماهيرية في نفس الوقت، ومن هذه الأسئلة نجد:
· ما مفهوم الحزب السياسي؟
· وما مفهوم النقابة؟
· وما مفهوم منظمات "المجتمع المدني"؟
· وما هي أسس قيام الحزب السياسي؟
· وما هي أسس قيام النقابة، والمنظمة الجماهيرية؟
· وما هي العلاقة الموضوعية بين الحزب السياسي، والمنظمة الجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والجمعوية؟
· ولماذا تصير المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، تابعة للأحزاب السياسية؟
· لماذا تحرص الأحزاب على حزبية المنظمات الجماهيرية؟
· لماذا نجد أن بعض الأحزاب تصير تابعة للمنظمات النقابية، أو الجماهيرية؟
· ما هو التحديد الدقيق لدور الأحزاب السياسية اتجاه الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الجماهير الشعبية؟
مايو 4th, 2007 كتبها الشبيبة الطليعية نشر في , نقابية,











